الأهرام الاثنين 23-12-2002 مواقف
رواية راندا غازى "أنيس منصور"
المنظمات اليهودية اصيبت بالجنون,فلا يكاد آية إنسان ينطق أو يكتب كلمة(يهودي)حتى تفزع جمعيات ومؤسسات وهيئات:
الحقوا أنة يشتم اليهود ويدعو الى كراهيتهم.امسكوه
الطفلة المصرية رانداغازى سلامة(15سنة) أبوها مهندس وأمها خريجة قسم الفلسفة في جامعة الإسكندرية كتبت باللغة الإيطالية رواية ترجموها إلى الفرنسية.
الرواية اسمها :حالم بفلسطين..
طبيعى آن تبكى فيها على ما أصاب الشباب والأطفال من عذاب وهوان طبيعى آن تحزن على الذين هانت عليهم حياتهم فاختاروا الاستشهاد
آن يموتوا مع أعدائهم ؛طبيعى آن يسيل دمعها حبرا على 200 صفحة .
ونشطت جماعة (المحامين بلاحدود) في فرنسا وطالبت بمصادرة الرواية إعمالا للقانون الذي صدر سنة 1949 لحماية الاقليات من اي شكل من أشكال التعبير يؤدى الي الكراهية والعنف والجريمة وجاء في عريضة الدعوى ان الرواية قد وردت فيها هذه العبارة :الشعب الملعون!
ولكن المحاكم الفرنسية كانت قد رفضت قبل ذلك مصادرة كتاب ضد الإسلام للكاتبة الإيطالية اوريانا فلاتشى ومصادرت كتاب لمتعصب
اخرهو ميشيل هوليبك تطاول على الاسلام مستخدما ألفاظا نابية.
ولاتزال الحملات عنيفة على الأديبة الشابة التى تنتقل بين المدن الإيطالية تشرح روايتها للشباب في مثل سنها .
وهذه الحساسية اليهودية التى على اشدها منعت مسلسلا كان يعدة التليفزيون البريطاني عن طفولة هتلر مع أنة لايشيد بالزعيم النازي لاطفلا ولاشابا ولا رجلا..
وفى مصر قرأت حديثا مع السيدة العاقلة الرزينة كارمن فايتشتين المسئولة عن الطائفة اليهودية فقد انزعجت تماما من
الكلام عن بروتوكولات حكماء صهيون المدسوسة على اليهود مع آن هذه البروتوكولات لم يكن لها آي اثر في المسلسل التليفزيوني المصري ولن تضيف
رواية الطفلة المصرية لا هي ولا المسلسل شيئا جديدا الى كراهية العرب لليهود لان الذي يرتكبونه في فلسطين قد ارتفع بالكراهية
آلي أقسى أقصى مداها فلا مزيد مهما صدرت عشرات الكتب والمسلسلات.
اليهودية العالمية تحتاج الى مئات السنين لاصلاح ما افسده زعماء اسرائيل الذين اختارتهم وسوف تختارهم مرة أخرى؟
|