في عوالم تمتدّ من دفء القاهرة وتفاصيلها الحميمة إلى شوارع باريس الماطرة ومقاهيها، تأخذنا منصورة عز الدين في رحلة سردية عبر خمس عشرة قصة، لا تكتفي فيها برصد الواقع، بل تعيد تشكيله بخيالٍ خصب ولغةٍ بصرية مكثفة.
في «نجمة الصباح»، نرافق كاتبة تطارد طيف فتاة غريبة في طرقات «سان جيرمان»، تنسج لها اسمًا وحياةً كاملة من مجرد نظرة عابرة. ومن لعبة الخيال ننتقل إلى «مهرجان ثربانتس»؛ حيث تتحول مهمة أدبية إلى لعبة وجودية، تتقمص فيها البطلة روح شهر زاد لتحكي الحكايات كي تنجو من الصمت.
لا تتوقف الدهشة عند حدود الأدب، ففي «ثوب العالم» نلتقي برحَّالة يطوي الأرض تحت قدميْه، باحثًا في ترحاله الدائم عن سر وجوده، بينما تأخذنا نصوص «إلغاء المحبوب» إلى مناطق أكثر عاطفية، مستكشفة تعقيدات العلاقات، والذاكرة التي تحضر وتغيب.
«متحف الأخطاء» مجموعة قصصية بلمسة من السحر، تمنحنا عيونًا جديدة لنرى بها العالم، ونكتشف أن في كل خطأ، تكمن بداية لحكاية أجمل.