يوسفُ يُحِبُّ الرَّسْمَ، حَتَّى إن غرفتَهُ امتلأتْ بأشكالٍ وألوانٍ مِن رُسوماتِهِ الجَميلةِ.
ولأنَّهُ أيضًا عِنْدَهُ خيالٌ واسعٌ
ويُحِبُّ الكُتُبَ المُصَوَّرةَ،
قرَّرَ أنْ يَرْسُمَ كتابًا خاصًّا بِهِ...
فَرَسَمَ وَرَسَمَ وَرَسَمَ،...
ولكِنَّه بَعْدَ كُلِّ هذا الرَّسْمِ شَعَرَ بالإحباطِ
فَكِتابُهُ ليستْ له قصةٌ!
بَعْدَ الإحباطِ، وبعضِ التَّشْجيـــعِ مِنْ ماما،
ثُمَّ الكَثيرِ من التَّفكيرِ، ثُمَّ الشِّجارِ مع أُخْتِهِ مرمر وأيضًا بمُساعَدَةِ نِسْمَةِ هواءٍ...!!،
...أخيرًا يَنْجَحُ يوسفُ في تأليفِ أجملِ كتابٍ.